ابن أبي الحديد

148

شرح نهج البلاغة

ومن الشعر المنسوب إلى الأشعث أيضا : أتانا الرسول رسول الوصي * على المهذب من هاشم ( 1 ) وزير النبي وذو صهره * وخير البرية والعالم ( 2 ) قال نصر بن مزاحم : من شعر أمير المؤمنين عليه السلام في صفين لا يا عجبا لقد سمعت منكرا * كذبا على الله يشيب الشعرا ( 3 ) ما كان يرضى أحمد لو أخبرا * أن يقرنوا وصيه والأبترا شاني الرسول واللعين الأخزرا * ( 4 ) إني إذا الموت دنا وحضرا ( 5 ) شمرت ثوبي ودعوت قنبرا : * قدم لوائي لا تؤخر حذرا لا يدفع الحذار ما قد قدرا ( 6 ) * لو أن عندي يا بن حرب جعفرا أو حمزة القرم الهمام الأزهرا * رأت قريش نجم ليل ظهرا

--> ( 1 ) كتاب صفين 28 ( 2 ) كتاب صفين : " وخير البرية في العالم ( 3 ) كتاب صفين 48 ، وبعد هذا البيت : * يسترق السمع ويغشى البصرا * ( 4 ) كذا في ا ، وفى كتاب صفين ، وفى ب " الأخورا " ، وبعده هناك : كلاهما في جنده قد عسكرا * قد باع هذا دينه فأفجرا من ذا بدينا قد خسرا * بملك مصر أن أصاب الضفر ( 5 ) ا : " وأحضرا " : ( 6 ) كتاب صفين : " لن يدفع " ، وبعده . لما رأيت الموت موتا أحمرا * عبأت همدان وعبوا حميرا حي يمان يعظمون الخطرا * قرم إذا ناطح قرنا كسرا قل لابن لا تدب الخمرا * أردد قليلا أبدى منك الضجرا لا تحسبني يبن حرب عمرا * وسل بنا بدرا معا وخيبرا كانت قريش يوم بدر جزرا * إذ وردوا الامر فذموا الصدرا